حبيب الله الهاشمي الخوئي

191

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

و ( بطل ) الشّيء يبطل بطلا وبطولا وبطلانا بضمّ الأوائل فسدا وسقط حكمه فهو باطل والجمع بواطل وأباطيل على غير قياس ، وقال أبو حاتم : الأباطيل جمع ابطولة بضمّ الهمزة وقيل جمع ابطالة و ( دمغته ) دمغا من باب نفع كسرت عظم دماغه ، فالشجة دامغة وهي التي تخسف الدّماغ ولا يبقى معها حياة و ( الصّولة ) السّطوة و ( الأضاليل ) جمع الضّلال على غير القياس . و ( ضلع ) الشّيء بالضّم ضلاعة قوى ، وفرس ضليع غليظ الألواح شديد العصب ورجل ضليع قوىّ و ( الوفز ) العجلة واستوفر في قعدته قعد منتصبا غير مطمئن و ( نكل ) نكولا نكص وجبن و ( ورى ) الزّند يورى خرج ناره واوريته أنا ، ومنه قوله سبحانه : * ( فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ) * . و ( القبس ) بفتحتين شعلة من النّار قال سبحانه : * ( لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ ) * . والقابس هو الذي يطلب النّار يقال قبس نارا يقبسها من باب ضرب أخذها وقبس علما تعلمه وقبست الرّجل علما يتعدّي ولا يتعدّى وأقبسته نارا وعلما بالألف و ( الخابط ) الذي يسير على غير جادّة ليلا و ( العلم ) بالتّحريك ما يستدلّ به على الطريق . و ( البعيث ) بمعنى المبعوث كالجريح والقتيل و ( فسحت ) له في المجلس فسحا من باب نفع فرجت له من مكان يسعه ، والمفسح إما مصدر أو اسم مكان ، وبعثته رسولا بعثا أوصلته وابتعثته كذلك وفي المطاوع فانبعث مثل كسرته فانكسر وكلّ شيء ينبعث بنفسه يتعدّى الفعل إليه بنفسه فيقال بعثه ، وكلّ شيء لا ينبعث بنفسه كالكتاب والهدية يتعدّي الفعل إليه بالباء فيقال بعثت به . و ( الخطة ) بالضّم الخصلة والحالة ، وفي أكثر النّسخ وخطبة فصل وهو الأظهر و ( برد العيش ) قال المعتزلي ، العرب يقول عيش بارد وعيشة باردة أي لا حرب